خريطة الموقع
الإثنين 6 سبتمبر 2010م

اختلاف دخول المواسم مع الزمن  «^»  الملتقى العلمي الثامن لدول الخليج يزور قسم الفلك  «^»  إقتراب المريخ الأربعاء القادم  «^»  رصد كسوف محرم 1431هـ  «^»  صورة للكسوف مباشرة من مرصد جامعة الملك عبد العزيز  «^»  كسوف جزئي للشمس صباح الجمعة  «^»  دورة فلكية لطلاب جدة الموهوبين  «^»  أمير المدينة أعلن دعمه الكامل لمرصد الأمير مقرن  «^»  إصدار كتيب بمناسبة مرور 30 عام على إنشاء قسم علوم الفلك والفضاء  «^»  شهب الأسديات تستقبل ذي الحجة News الأخبار
ج3  «^»  ج2  «^»  ج1  «^»  ش1  «^»  وصول الوفد  «^»  جانب من زيارة الوفد  «^»  الترحيب بالوفد في القسم  «^»  جانب من زيارة الوفد  «^»  محاضرة عامة عن الفلك للوفد  «^»  إفطار جماعي للوفد Albums الألبوم

الأخبار
أخبار
اختلاف دخول المواسم مع الزمن

اختلاف دخول المواسم مع الزمن
 اختلاف دخول المواسم مع الزمن


لقد جعل الله في كوكب الأرض عدداً من الحركات منها حركتا
ملموستان ومشاهدة، تتغير خلالهما ملامح صفحة السماء. الحركة الأولى تحدث كل أربع وعشرين ساعة أي خلال اليوم من صباح ومساء، والحركة الثانية فتحدث خلال العام وينتج عنها تغير البروج والمنازل المشاهدة خلال الفصول الأربعة.

والأمر الذي نحن بصدده يتعلق بحركة يدركها المختصون وهي ناتجة بسبب تفلطح شكل الأرض الذي كان سببا في عدم تساوي تأثير جاذبية كل من الشمس والقمر على جميع النقاط على سطح الأرض، مما جعل محورها يدور في حركة مغزلية أو دوامية (Precession). وقد لاحظ علمائنا الأوائل تأثير هذه الحركة وأطلقوا عليه تزحلق الفلك وقدروا معدل هذا التزحزح بحوالي درجة واحدة (تقريبا يوم واحد) كل اثنين وسبعين سنة هجرية وهي الفترة الموافقة لسبعين سنة ميلادية كما هو في المراجع الغربية اليوم. هكذا فإن هذه الحركة تتسبب في الاختلاف الواقع في دخول الأبراج والمنازل مع الزمن في التقويم الميلادي.

على سبيل المثال فقد كان موقع نقطة الاعتدال الربيعي في برج الحمل (عند وضع التقويم الميلادي) وهي الآن في برج الحوت. وهكذا فإن نقطة الاعتدال تتزحزح درجة واحدة كل 70 سنة ميلادية أي تنتقل كل حوالي 2100 سنة من برج إلى آخر. إذن فأمر الاختلاف المطروح ليس بالجديد إذ كان العرب قديما يعرفونه ويلمون به وخاصة من يضعون التقاويم فهم يدخلون هذا اليوم في حساباتهم كل 72 عام، لكن الجديد أننا نسينا تراثنا واكتفينا بما بلي منه وليتنا حفظناه بل زادت رقاعه بنا. فعظم في أعيننا ما لدينا من فتاته وصغر فيها ما زدناه من رقاعه. هذا فإن أصبت فمن الله وإن أخطئت فمن الشيطان ونفسي.




د. حسن بن محمد باصرة

رئيس قسم الفلك – جامعة الملك عبدالعزيز






تم إضافته يوم السبت 06/02/2010 م - الموافق 22-2-1431 هـ الساعة 10:00 صباحاً
شوهد 479 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.66/10 (100 صوت)







القمر الآن
CURRENT MOON



ثقوب كورنا
أرشيف الصور في ناسا هنا

خريطة سماء جدة اليوم
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.astronomy2009sa.org - All rights reserved


Albums الألبوم | Astronomical activities الأنشطة الفلكية | News الأخبار | المنتديات | الرئيسية